السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
172
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الراية إلى رجل يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ويفتح اللَّه بيده فاستشرف لها أصحابه فدفعها إلى علي عليه السلام . ( خصائص النسائي أيضا ص 8 ) روى بسنده عن هبيرة بن هديم قال : جمع الناس الحسن بن علي عليهما السلام وعليه عمامة سوداء - لما قتل أبوه - فقال : لقد قتلتم بالأمس رجلا ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون وإن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، ويقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ثم لا ترد رايته حتى يفتح اللَّه عليه ، ما ترك دينارا ولا درهما إلا تسعمائة أخذها عياله من عطاء كان أراد أن يبتاع بها خادما لأهله . ( خصائص النسائي أيضا ص 32 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن أبي نجح عن أبيه عن معاوية ، ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام فقال سعد ابن أبي وقاص : واللَّه لأن يكون لي واحدة من خلال ثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لأن يكون قال لي ما قال له حين رده من تبوك : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى ؟ أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه ليس بفرار أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ولأن تكون لي ابنته ولي منها من الولد ما له أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ( كنز العمال ج 5 ص 285 ) قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم خيبر : أما إني سأبعث إليهم رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله يفتح اللَّه عليه ، فقال : ادعوا لي عليا ، فجىء به يقاد أرمد